شبكة قدس الإخبارية

استنكار وغضب واسعين.. بنك فلسطين يغلق آلاف الحسابات في قطاع غزة 

S7q3y

غزة - شبكة قُدس: اشتكى آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة، في الأيام الأخيرة، من إغلاق بنك فلسطين، حساباتهم المصرفية وتجميدها، ما تسبب بتعطيل وصولهم لأموالهم والخدمات البنكية، دون إشعار مسبق.

وأثارت خطوة بنك فلسطين، موجة انتقادات واسعة في قطاع غزة ومطالبات بتوضيح أسباب هذه الإجراءات التي لم تكن الأولى خلال حرب الإبادة، حيث وصفه البعض بأنه "بنك تجميد الحسابات".

وأطلق نشطاء ومتضررون عبر منصات التواصل الاجتماعي  وسمي #حاسبوا_بنك_فلسطين و#كفى_تجميد_الحسابات، والتي لقيت تفاعلات واسعة.

Screenshot 2026-06-10 141637
 

وطالب نشطاء بإنهاء الإجراءات التي أثرت على آلاف الفلسطينيين وحرمتهم من الوصول لأموالهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.

وأشاروا إلى أن عديد الأسر تعتمد بشكل أساسي على التطبيقات والخدمات المصرفية لإدارة شؤونها المالية اليومية في ظل أزمة النقد في قطاع غزة.

Screenshot 2026-06-10 141713
 

واعتبروا أن أي تعطيل للحسابات ينعكس مباشر على قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية.

كما دعا ناشطون الجهات الرسمية والسلطة الفلسطينية إلى التدخل ومتابعة القضية، وإلزام الجهات المعنية بتوضيح أسباب التجميد ووضع حلول عاجلة تضمن عدم تكرارها، بما يحافظ على استقرار المعاملات المالية للأهالي.

Screenshot 2026-06-10 141801
 

وطالت هذه الإجراءات شريحة واسعة شملت موظفين، وتجاراً، ومحامين، وأصحاب محلات صرافة، بالإضافة إلى فلسطينيين عاديين يعيشون ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة. 

وأفاد بعض المتضررين بأن التجميد شمل حساباتهم البنكية ومحافظهم المالية الإلكترونية (مثل بال بي وجوال بي) في آن واحد، مما تسبب في شلل تام لقدرتهم الشرائية وعجزهم عن تلبية الاحتياجات الأساسية لعائلاتهم.

Screenshot 2026-06-10 141816
 

وأشار المتضررون إلى أنهم عند مراجعتهم لإدارات الفروع أو موظفي البنك للاستفسار عن سبب التحفظ على أموالهم وإغلاق حساباتهم، جابههم الموظفون بالرفض التام للإفصاح عن الأسباب، مكتفين بالقول إنها "إجراءات إدارية"، وهذا التعتيم أثار حالة من القلق والتوتر حول مصير مدخرات الفلسطينيين وحقوقهم المالية.

Screenshot 2026-06-10 141900
 

وقد شنّ ناشطون هجوماً حاداً على سياسة البنك، معتبرين هذه الخطوة تضييقاً إضافياً يتقاطع مع حرب التجويع التي يعاني منها القطاع. في حين أشار آخرون إلى أن هذه القرارات قد تكون ناتجة عن إملاءات قد تكون دولية للتضييق على الفلسطينيين في غزة.

Screenshot 2026-06-10 142103
 

وانطلقت دعوات واسعة تحت وسوم مثل #تجميد_الحسابات_جريمة و#الشفافية_حق، تطالب بنك فلسطين وسلطة النقد الفلسطينية بالخروج الفوري ببيان رسمي يوضح الخلفيات الحقيقية وراء هذه الحملة، لطمأنة الشارع الفلسطيني وحماية حقوق الفلسطينيين وأموالهم في ظل انعدام أي بدائل مالية أخرى في القطاع المنهك.

Screenshot 2026-06-10 142235
Screenshot 2026-06-10 142221
Screenshot 2026-06-10 142156
Screenshot 2026-06-10 142145
 

google.com, pub-8563461161168276, DIRECT, f08c47fec0942fa0